ونزل لما سئل اليهود عن نبوته صلى الله عليه وسلم فأنكروه {لكن الله يَشْهَدُ} يبين نبوّتك {بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ} من القرآن المعجز {أَنزَلَهُ} ملتبساً {بِعِلْمِهِ} أي عالماً به أو وفيه علمه {والملئكة يَشْهَدُونَ} لك أيضاً {وكفى بالله شَهِيداً} على ذلك.